بيب الأنيق
February 19, 2011
هو من أصبح محط إعجاب جميع المهتمين بكرة القدم وبخاصة عالم التدريب وحديث الصحف والقنوات الفضائية في هذا الوقت، رغم مسيرته التدريبية التي لا تتعدى العامين ولكنها مسيرة ناجحة بحسب كل الأرقام والمعطيات، الكتالوني جوسيب – بيب – جوارديولا اللاعب والمدرب الأنيق صاحب ال39 ربيعا ، الذي قضى أغلب تاريخه لاعبا في نادي برشلونة الأسباني في 379 مباراة بألوان الأحمر و الأزرق من عام 1990 وح تى عام 2001 فاز خلالها بستة ألقاب لليجا الأسبانية والفوز بكأس أوروبا للأندية في مسماها القديم عام 1992، ثم أنتقل ليلعب في إيطاليا مع نادي بريشيا ونادي روما قبل أن يخوض تجربته الخليجية مع نادي الأهلي القطري وأخيرا اللعب لنادي ديبرتيفو سينالوا المكسيكي الشهير بدورادوس وهناك أنهي مسيرته الإحترافية كلاعب كرة قدم والتي أرتدي فيها قميص المنتخب الأسباني 47 مرة من عام 1992 حتى عام 2001 سجل خلالها 5 أهداف وحصل علي الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الاوليمبية ببرشلونة عام 1992 وكان حينها قائدا للفريق، ومشاركته في كأس العالم 1994 وكأس أمم أوروبا 2000
أما عن مسيرته كمدرب ، فقد بدأت في يونيو 2007 مع الفريق الرديف لنادي برشلونة الأسباني ومن ثم تولية مهمة تدريب الفريق الأول في مايو 2008 خلفا للمدرب الهولندي فرانك ريكارد، منذ ذلك الوقت اظهر الف
ريق الكتالوني تألقا واضحا تحت قيادته علي مستوى الأداء وخاصة علي صعيد النتائج العريضة التي يحققها الفريق في المباراة تلو الأخرى، حيث نجح في توظيف اللاعبين ذوى المهارات العالية أمثال ميسى، إنيستا و شافي مع الاستفادة بخبرة البعض الأخر مثل بوجول وإيتو وهنرى، الأمر الذي صنع مزيجا غاية في الروعة و الانسجام، نموذج لفريق كرة القدم الذي يلعب الكرة من أجل المتعة وإرضاء الجمهور بإقناع وبدون تعقيد، فهي المعادلة الصعبة لأي مدرب كرة قدم
حتى أصبح نادي برشلونة هو الفريق الوحيد في القارة العجوز الذي مازال ينافس علي الثلاث جبهات ، حيث أقترب من تحقيق لقب الليجا الأسبانية بعد تغلبه علي غريمة التقليدي نادي ريال مدريد بنصف درزن من الأهداف مقابل هدفين للنادي الملكي في مدريد وهو الذي واجه الريال مرتين كمدرب ، حصد خلالها علي النقاط الكاملة ، من ناحية أخرى علي الصعيد المحلى قد وصل الفريق إلي المباراة النهائية لكأس ملك أسبانيا ليواجه نادي أتليتك بلباو حيث تبدو المقابلة في متناول النادي الكتالوني للحصول علي كأس الملك
أما علي الصعيد القاري فكانت مباراته أمام نادي تشيلسى الإنجليزي في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في لندن هي الأمتع والأغرب في إثارتها فكانت حديث العالم بأكمله ، حيث نجح الفريق الكتالوني في اقتناص ورقة الترشح التي تمكنه من اللعب في نهائي روما أمام نادي مانشيستر يونايتيد بتعادله الايجابي بهدف لكل فريق في الوقت بدل الضائع من المباراة حيث آمن بيب بحظوظه في التأهل رغم طرد لاعب فريقه الفرنسي ابيدال ولكنة أستطاع أن يتغلب علي خبرة ودهاء المدير الفني الهولندي للبلوز جوس هيدينك الذي دفع ثمن خوفه وتحفظه ، فكان سيناريو لم يراه عشاق البلوز حتى في أحلامهم ولو علموه لما تمنوا أن تنتهي المباراة
فبإمكان جوارديولا في عامة الأول من التدريب الإحترافي أن يحقق الثلاثية ليصبح أصغر مدرب في العالم وصولا إلي هذا الإنجاز الذي لم يحققه إلا القليل في عالم التدريب، وهو مازال أمامه الطريق لتحقيق المزيد
مايو 2009
بعد طول انتظار
February 19, 2011
تنفست جماهير نادي الزمالك الصعداء بعد عودة فريقها للحياة من جديد في لقاء دربي العاصمة المصرية بين نادي الزمالك والنادي الأهلي الذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي ولكنة تعادل يحمل في طياته المعاني الكثيرة، فهو بمثابة عودة الروح لفريق قد عانت جماهيره الأمرين لسنوات عدة وانتظرت الكثير لكي تشاهد فريقها في ثوب الكبير مرة أخرى فانتفضت من انكسارها ورفعت رأسها معلنة عودة مدرسة الفن والهندسة لاستقبال عشاقها ولفتح الأبواب للمتيمين بألوانها ، فهي ليست سعادة الحصول على نقطة في مباراة ولكنها سعادة الرجوع إلى مصاف الأبطال ، فقد أدى شباب نادي الزمالك لكرة القدم مباراة جيدة جدا بحماسهم ورغبتهم في إثبات الذات حيث سيطر الفريق على ذمام الأمور و أحرج بطل القارة السمراء في عدة فترات خلال المباراة وبخاصة المدرب البرتغالي القدير مانويل جوزيه الذي عجز عن التفكير فقد اكتفى فقط بتبديلات لمعالجة الضعف للصمود أمام قوة المنافس وخاصة من الجناحين وليست تغييرات فنية وتكتيكية وانتظر الإنقاذ من خبرة لاعبيه الكبار فهو راضى كل الرضا على النتيجة وفى سيناريو مثل هذا لن يتمنى إلا ما حدث فلم يكن في الإمكان أفضل مما كان
حقا هي مباراة الدربي التي تخطف الأضواء وتغير الأحوال من حال إلى حال تفقد القوى التأثير وتمنح الضعيف الأثير ، فقد خرج نادي الزمالك من المحنة وكانت الفوائد عديدة أهمها عودة الثقة للفريق ولجماهيره فاستعاد مكانة ليكون الخصم العنيد لمنافسة التقليدي كاشفا عن مواجهات قادمة مليئة بالإثارة والندية فالزمالك على الطريق الصحيح عاد ليوازن الكفة من جديد وليعطى للبطولة المحلية المصرية مذاقها المفقود فهكذا اعتدنا لقاءات الدربي، ومن جهة أخرى فقد تسلل الشك إلى سراديب النادي العريق في فرصة حصوله على اللقب الرابع والثلاثين لبطولة الدوري العام حيث أعطى المجال للدراويش لتضييق الخناق على المارد الأحمر وكسر احتكاره للدرع والطمع في اعتلاء منصات التتويج في انتظار ما هو قادم من مباريات
أبريل 2009
سياسة الثواب والعقاب
February 19, 2011
من المعروف لدى الجميع في الوسط الرياضي أن قناة ” الجزيرة الرياضية ” وقناة الكأس ” قطريتين الجنسية، ولكن يجب ألا نلاحظ ذلك في المواد الإعلامية التي تقدمها كلتا القناتين من نشرات أو من خلال التعليق على المباريات وحتى تقديم الاستوديوهات التحليلية ، فتعقيبا على ما نشرته ” سوبر ” في العدد السابق عن ما بدر من خالد جاسم مقدم برنامج المجلس في قناة الكأس عقب خسارة المنتخب القطري على يد نظيرة البحريني في تصفيات قارة أسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا عندما فجر غضبة تجاه برونو ميتسو المدرب الجديد للمنتخب القطري بعد الخسائر المتتالية التي تلقاها والتي أدت إلى تقليص حظوظ العنابي في إمكانية التأهل إلى المونديال، وكانت هي ردة الفعل نفسها لشقيقة حمد جاسم المقدم في قناة الجزيرة الرياضية أثناء الأستوديو التحليلي عقب خسارة المنتخب القطري أمام المنتخب الأوزبكي بأربعة أهداف مقابل لا شيء التي سبقت مباراته مع شقيقة البحريني ، فحينها خرج عن شعوره وانفعل بطريقة غير لائقة تسيء لمكانة أيضا بخصوص ميتسو وأخذ يعبر عن غضبة تجاه اختياراته موضحا مدى حبة لبلادة وحرصه عليها وما تمثله لشخصه وبهذا قد شجع المحللين الموجودين في الأستوديو على إبراز غضبهم كما فعل خالد جاسم
وهذا أمر غير مطلوب من محاور أو مقدم برامج الذي من المفترض أن تكون الحيادية هي أهم سماته ولكن ما شاهدناه كان عكس ذلك تماما ، وهنا يجب أن نستشهد بكلمات المذيع الشاب مهند الجالى الذي حاورته ” سوبر” في العدد رقم 292 عندما عبر عن فخره بأن المشاهدين وحتى زملاءه لا يعرفون جنسيته وهذا في صالحة لأنة يقدم النشرة للجميع لا لجنسية معينة
فنحن نتابع ونعشق هذه القنوات ونتحدث دوما عن الإحترافية التي تتميز بها وتقديمها ما يفوق توقعات مشاهديها ولذلك يجب أن تمتلك إدارتها ردة فعل صارمة تجاه ما حدث على الهواء، بعيدا عن أي انتماءات حتى لا تفقد مصداقيتها وبالتالي فقدان بعض من أسهمها لدى الجمهور
أبريل 2009
طيور بلا أجنحة
February 19, 2011
كلاهما من صنع المجد لفريق العاصمة الإيطالية روما ولعشاقه، مونتيلا اللاعب الطائر أو كما يحلو للطليان تسميته بال” اوريبلنينو ” وكاسانو اللاعب المتمرد ، فقد عاش هذا الأول العصر الذهبي لنادى روما فكان من ضمن رباعي الرعب آنذاك الذي فاز بالإسكوديتو عام 2001 مع باتيستوتا، توتى وديلفيكيو حيث كان بإمكانه التحليق بكل حرية ووقتما يريد، ولكن يا لها من أيام قاسية على الفتى الطائر ولأن دوام الحال من المحال، ف
عندما انخفض مستواه قام نادى روما بإعارته إلى نادى فولهام الإنجليزي وكانت التجربة الأسوأ في تاريخه فلم يقدم المردود المرجو منة حيث لم يتكيف مع الأجواء الإنجليزية ، فعاد للعب في إيطاليا ليشكل ثنائي الهجوم لنادى سمبدوريا مع اللاعب كاسانو ولكن لم يعد كسابق عهدة ، حتى استعادة نادى روما الإيطالي إلى صفوفه ولما لا فهو من صنع الفرحة لمناصريه لسنوات عدة ولكن عاد مونتيلا فلم يجد رقمه الذي اعتدنا رؤيته في قميص الذئاب فقد اقتنصه اللاعب المونتينجرى المتألق فوزينتش أثناء غيابة وبها قد فقد مكانة في التشكيلة الأساسية مع مدرب الفريق لوتشيانو سباليتى فأصبح ملازما لدكه البدلاء حتى الملل منتظرا إشارة سباليتى بالدخول في الدقائق الأخيرة من بعض المباريات، فهي كبيرة على لاعب كان يصول ويجول في هذا الميدان والآن هو يراقب فقط زملاءه من بعيد بكل حسرة ، ولكن يلتزم الصمت ولا يعترض وهى سمات اللاعب الكبير فقط يتدرب بقوة حتى يأذن له بالمشاركة حالة حال طائر بلا أجنحة
أما كاسانو فلم يغادر أسوار القلعة الرومانية بسبب ضعف مستواه ولكن كانت المغادرة بسبب عدم انضباطه وسلوكه الغير مبرر الذي غالبا ما يثير الجدل وخلافاته مع سباليتى وأحيانا مع القائد توتى فهو لاعب مزاجي إذا صح التعبير فلهذه الأسباب انتقل إلى ريال مدريد النادي الملكي في ظل أزمته وهناك لم يقدم كاسانو العون المناسب لنادى بحجم الريال فسجل عودته مجددا إلى إيطاليا مع نادى سمبدوريا الذي أصبح قائدة ومفتاح الفريق في كل مباراة حيث يقدم مستويات هائلة فينتصر سمبدوريا عندما يكون كاسانو في حالته ولكن تدخلت الحسابات الشخصية فلم يستدعه المدرب الوطني للأزورى السيد مارسيليو ليبى رغم مطالبة الجماهير الإيطالية بعودته إلى المنتخب ولكن من يجبر بطل العالم على العدول عن رأيه فهي اختياراته وعلى حد قوله ” دعونا نتحدث فقط عن اللاعبين الذين تم استدعائهم ” فكما يتحدث الشارع الرياضي في إيطاليا أن كاسانو لن يرتدى قميص الأزورى مادام ليبى هو المدرب وأيضا كما قالها كاسانو بنفسه ، فهو الآن علية أن يقرر إما البقاء في جنوة مع نادى سمبدوريا أو المغادرة لأحد الأندية الكبيرة التي تطلب خدماته وأبرزها نادى اليوفينتوس لعل وعسى أن يزيد الضغط على ليبى فينال رضاه ولما لا السفر مع المنتخب إلى جنوب أفريقيا
أبريل 2009
دومينيك على المحك
February 19, 2011
من الواضح أن المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم يمر بفترة صعبة على مستوى الأداء والنتائج من خلال أزمة الثقة الموجودة بالفريق والمسئول عنها هو المدرب ريمون دومينيك فهو غير قادر على إيجاد الحلول فهناك تخبط في اختياراته التي تثير دهشة الإعلام والجمهور الفرنسي على حد سواء من حيث عدم قدرته على الو
صول إلى الخطة والتشكيلة المناسبة في جميع المراكز فيعتمد على خبرة وأسماء لاعبين أعطوا كل ما لديهم لقميص المنتخب الفرنسي ولم يعد لديهم المزيد وفى نفس الوقت يمكن أن ترى في كل مباراة للديوك أسماء جديدة تفاجئ بإشراكها وهناك علامات استفهام على عدم اختيار البعض الأخر مثل سبيستيان فريى حارس مرمى نادى فيرونتينا الإيطالي الذي يقدم مستوى أكثر من رائع ومتميز مع نادية وبشهادة الطليان أنفسهم على أنة من أفضل الحراس في الكالتشيو بعد بوفون ومع ذلك يستمر دومينيك بالمكابرة ويغامر بأسماء ليست بقيمة المنتخب الفرنسي أمثال ماندونا، هل هي قناعات أم حسابات شخصية ؟! حتى بعد تجديد الثقة في المدرب من قبل الإتحاد الفرنسي لكرة القدم ولكن المهم هو إرضاء الجماهير وهى ليست كذلك بعد عديد من صافرات الاستهجان التي رافقت أداء الفريق في المباراة الودية الأخيرة التي خسرها الديوك أمام المنتخب الأرجنتيني بهدفين مقابل لا شيء التي أعلنت رغبتهم في عدم بقاءه أكثر من ذلك فلا يشفع له الصعود إلى نهائي المونديال الأخير فلقد حان الوقت للإطاحة برأس المدرب لكي نشاهد المنتخب الفرنسي ما بعد دومينيك منتخب مميز كما اعتدناه لأن المنتخب الفرنسي كبير وبالتأكيد نريده أن يمتعنا في المونديال القادم
فبراير 2009
القلعة الغارقة
February 19, 2011
تعيش جماهير نادي الزمالك منذ فترة في كابوس تود أن تستفيق منة ولكنها غير قادرة فقد طال هذا الكابوس وطالت معه عودة النادي الملكي إلى وضعة الطبيعي الذي يليق به على ساحة كرة القدم المصرية فما دعاني للكتابة هو الحزن والحسرة لما وصل إلية النادي من حالة سيئة وجماهيره التي لا تحسد على هذا الوضع فكل محب للقلعة البيضاء يريد عودة النادي إلى الطريق الصحيح فتاريخ هذا النادي وشعبيته تجبرك على انتظار الكثير والنادي الكبير ما هو إلا بطولات وإنجازات جعلته في مصاف الكبار فالكرة في مصر أهلي وزمالك فليست ز
مالك فقط أو أهلي طوال الوقت فعندما يتغيب احد الطرفين تغيب المنافسة وبالتالي المتعة ، وتمر اكبر الأندية في العالم بمثل هذه الظروف ولكن الحكمة في كيفية الخروج منها بأقل الخسائر الممكنة ولكن الكثير من الجماهير لم تعد تكترث لهذا الكلام فالنادي يلقى الهزيمة تلو الأخرى سواء من كبير أو صغير وغائب منذ سنوات عن منصات التتويج محليا وقاريا – باستثناء بطولة كأس مصر العام الماضي – والذي يزيد الطين بله هو تألق النادي الأهلي و المنافس التقليدي الذي يعيش أفضل حالاته والمتفوق بصورة تكاد مطلقة ويصف الكثيرين هذا الفريق بأنة أفضل الأجيال التي تعاقبت على هذا النادي فلا يكن له جمهور الزمالك إلا مشاعر الاحترام والإعجاب والخجل
ولكن يجب أن تكون هناك بداية ووفقا للمثل الإيطالي الذي يقول أن البداية نصف الطريق، فعلى الجميع تدارك الوضع ويمكن عرض الحلول من خلال النقاط التالية
الالتزام: ضرورة العمل كمجموعة بداية من رئيس النادي الغير موجود ..!! مرورا بالجهاز الفني والتدريبي فيجب أن يكون هناك مدرب من طينة الكبار يتميز بالحزم وهو الأهم لتسيير الأمور وتوفير المناخ الجيد وصفاء الذهن والتركيز للخروج بالثلاث نقاط من جميع المباريات التي يخوضها الفريق فالفوز المتتالي يبعث بالثقة والثقة تجلب الراحة النفسية والأداء الجيد وبالتالي تحقيق البطولات، بينما تعد الجماهير هي العنصر الأهم في نجاح وبقاء النادي فيجب أن تتحلى بالصبر والثقة في فريقها فمن غير المنطقي التحامل والتطاول على اللاعبين بعد كل هزيمة فيجب أن تتعامل الجماهير مع هذه المواقف بإحترافية حتى لا يشعر اللاعبون أنفسهم باليأس وعدم إمكانية تقديم الجديد فلا يمكن للجماهير أن تنتظر الإنجاز في فترة وجيزة فلا عيب من الانتظار ما دام هناك عمل سوف يجنون ثماره، وضرورة تطبيق سياسة الثواب والعقاب على أكمل وجه وعلى الكبير قبل الصغير فلا يتوقف مصير النادي على لاعب بعينة وعلى اللاعبين إدراك حاجتهم إلى اللعب لنادي كبير مثل الزمالك وليس العكس وبذلهم قصارى الجهد ليكونوا عند حسن الظن
الاستقرار: يجب أن يكون الحوار خلف الأبواب المغلقة خالي من الحساسيات والمناوشات وأن يتمتع بالشفافية وتحقيق مصلحة الفريق فالتفاهم مطلوب لنزع أي توتر، يجب أن يتم عزل الفريق بالكامل عن المشاكل الإدارية والمحاكمات التي نسمع عنها وإغلاق هذا الملف بكل من تورط في وجودة، بالإضافة إلي الدعم المطلوب من قبل الإعلام وبخاصة الصحافة في هذا الوقت بغرض النهوض بإحدى قطبي الكرة المصرية ليس لأغراض شخصية أو من اجل تصفية حسابات
التخطيط: أن يتم اختيار اللاعبين بعناية وعلى قدر أسم الفريق وتاريخه وإمكانياته وجماهيره العريضة، التخصص في جميع الأنشطة داخل النادي والاهتمام بأدق التفاصيل والإعداد الجيد للبطولات المحلية والقارية، الاهتمام بصغار السن والناشئين من مدرسة التكوين بالنادي
حتما سيخرج الزمالك من هذا النفق المظلم ورغم إعلان جماهير القلعة البيضاء الحداد لحين عودة ناديها ولكن ستظل عاشقة اللون الأبيض
ديسمبر 2008
لعنة الاستعمار – العقلية الاحترافية
February 19, 2011
تعد قارة أفريقيا أكثر قارات العالم إنجابا للمواهب الكروية والذي يميز هذه المواهب عن غيرها أنها تجمع بين اللياقة البدنية والمهارة الفنية فهما مطلب ومحل جذب جميع الأندية، ولكنها ينقصها الاهتمام والرعاية والإمكانيات وتوفير المناخ الجيد، فإثقال هذه الموهبة بالتجربة هو الذي يمنح الفرصة للظهور والتألق ولفت الأنظار والدليل على ذلك لاعبين كبار أمثال جورج وايا، رابح ماجر، إيتو ودروجبا وغيرهم، فاللاعب الأفريقي أشبة بجوهرة بحاجة إلى انتشالها من القاع وتلميعها لكي تعرض وتبهر ويتصارع عليها الجميع
ولكن من الواضح أن أثار الاستعمار مازالت تلقى بظلالها حتى الآن على قارتنا ممثل في الاحتلال الفرنسي والإيطالي لشمال القارة و الاحتلال البريطاني والبرتغالي على وسط وجنوب القارة لما خلفه من فقر وجهل ومرض، فالسؤال هو أين ثقافة وعقلية الاحتراف في أفريقيا – الاحتراف بكل صورة ومظاهرة ويمكن أن نلخصه في الجوانب التالية
أولا: الشخصية: فلماذا تمتلك الأندية الأوروبية الجرأة على مطالبة الإتحاد الدولي بمنع لاعبيها الأفارقة من اللعب مع منتخبات بلادهم خوفا من الإصابات والمطالبة بتعويضات هائلة جراء ذلك وفى الوقت ذاته يريد رئيس الإتحاد الدولي تأجيل توقيت لعب بطولة أمم أفريقيا لفصل الصيف من اجل عيون أوروبا ونحن لا نمتلك ردة الفعل للدفاع عن حقوقنا ومتعتنا فهي بطولتنا وإتحادنا هو من له الحق في قرار تحديد الوقت الذي يناسب مناخنا ويتماشى مع ظروف القارة وارتباطاتها المحلية والدولية، لكن ببساطة نحن لا نملك هذه الشخصية واللحمة للوقوف بقوة ضد من يحاول استغلالنا واستغلال ثرواتنا
ثانيا: الانتماء: حيث لا يقدم بعض اللاعبين الأفارقة كل ما لديهم عند اللعب بقميص منتخب بلادهم في حين أنهم يبذلون قصارى جهدهم مع أنديتهم الأوروبية بل وأكثرهم يخيرون اللعب لغير بلادهم فاللاعبين الأفارقة آو من أصول افريقية هم أكثر من يتم تجنيسهم فلا يتمتعون بالغيرة على الوطن والانتماء إليه
ثالثا: التنظيم والتنسيق: نفتقر التنظيم الجيد لجميع الأحداث والبطولات فالكل متخوف من إمكانية جنوب أفريقيا في استضافة كأس العالم والتهديد بسحب هذا الشرف منها.. وينبع هذا التخوف من دلائل ووقائع يشاهدها الجميع في غياب حسن التصرف والتنظيم في بطولات القارة بل تصل إلى المهازل في كثير من الأحيان والتي تنم علن عدم وجود الوعي والاحترافية ، فهل يرجع ذلك إلى نقص الإمكانيات أو أن الفساد وعدم استغلال الموارد هو السبب، وهناك عامل أخر وهو غياب التنسيق بين الإتحاد القاري والاتحادات المحلية فيما يخص جداول المباريات وأيضا مع الارتباطات الدولية للمنتخبات من قبل الإتحاد الدولي، فلماذا يتم تأجيل مباريات محلية بسبب الارتباط بالبطولة القارية في حين أن العالم كله يوفى بهذه الالتزامات عن طريق تنسيق مدروس، أم أننا نعجز عن لعب مباراة كل 72 ساعة
رابعا: السلوك وثقافة الالتزام: لا تنجح كثير من تجارب اللاعبين الأفارقة وخاصة العرب منهم نتيجة لعدم الالتزام والقدرة على التكيف مع الأجواء الاحترافية فتنقصنا ثقافة التعامل مع المواقف فلا نجيد الالتزام بالمواعيد فيتم التغيب عن التدريبات لا نقيم المباريات في أوقاتها المحددة هناك قرارات عشوائية يتم اتخاذها غير ناجمة عن دراسة وتخطيط وغالبا ما يتغلب الصراع الداخلي وحب الوصول إلى السلطة على النهوض بمستوى الكرة في بلادنا ، فهي ثقافة يجب أن يتغذى بها أطفالنا وان نزرع في نفوسهم روح المنافسة والبطولة لا روح الاستسلام والانسياق فنكتفي بالنجاح ولا نملك ثقافة متابعته ومعاودة تحقيقه
خامسا: العلم والإمكانيات: أصبحت كرة القدم الآن علم يدرس فيجب أن نكون مواكبين للأحداث وعلى دراية بكل جديد فنحن متأخرين متخلفين، أما المشاكل الأكبر تتمثل في الاتصالات والمواصلات التي تعانى منها معظم الدول في القارة وعدم توفر الأمان في بعضها والبنية الأساسية التي تكاد تكون معدومة في البعض الأخر ممثلة في الملاعب والفنادق والطرق، هناك موارد مالية تقدم من الاتحاد الدولي لمساعدة هذه الدول مثل التبرع بإقامة مباريات خيرية ومشروع الهدف الذي تدعمه الفيفا
هل سنظل هكذا هل نريد أن نكون مهمشين طيلة الوقت نلعب الدور الثانوي ونجلس دوما في مقاعد المتفرجين نصفق ولا يصفق لنا ننبهر ولا نبهر احد
نوفمبر 2008
الدربي معني ومغزى
February 18, 2011
يردد الكثير من الناس كلمة الدربي ولكن القليل منهم من يعلم أصل هذه الكلمة ومغزاها وما تحمله من معاني ومواقف ومشاعر، فلقد تم إطلاق كلمة الدربي في المملكة المتحدة عام 1780 على سباق الخيول والذي يعد الأقدم في العالم ثم تم استخدامها في مجال الرياضة مثل كرة القدم الركبى والكريكت عام 1840 حيث تطلق على المباريات المحلية بين الجيران – ويدعى الفرنسيون أنهم أول من استخدم هذا المصطلح على المباريات المحلية في بلادهم – ومنذ هذا الزمن يتم استخدام كلمة الدربي للإشارة إلى المباريات بين الفرق التي تنتمي إلى نفس المدينة أو نفس الإقليم أو نفس الولاية أو المحافظة، فيمكن أن يكون هناك أكثر من فريق ينتمي لهذه المنطقة ومن ثم يقال على كل مباراة بينهم دربي أو حتى إذا كان بين فريقين فقط فهي مباراة دربي، وعلى عكس الفهم الخاطىء للكثيرين أنة يمكن إطلاق كلمة الدربي على المباريات الهامة التي تجمع الفرق الكبيرة بعضها البعض فمثلا لا يمكن أن نقول على مباراة بين نادى ريال مدريد ونادى برشلونة دربي بالرغم من أنهما قطبي كرة القدم في أسبانيا ومن أشهر أندية كرة القدم في العالم ولكن الأول ينتمي إلى مدينة مدريد والثاني إلى مدينة برشلونة فيمكن أن نطلق علية الكلاسيكو أو اللقاء التقليدي أو التاريخي أو الكبير ولكن لا يمكن أن نسميه دربي
ويعد دربي مدينة جلاسكو في اسكتلندا بين فريقي سيلتك وجلاسكو رينجرز هو دربي كرة القدم الأقدم في العالم، فشخصيا ليس من متابعي الكرة الاسكتلندية بصفة خاصة ولا من محبي الكر ة البريطاني
ة بشكل عام ولكن على أتم الاستعداد لمشاهدة دربي مثل هذا بشغف كبير لما يحمله من ندية وإثارة وتعصب شديد من جمهور الفريقين والأهم هو أحداثة الغير متوقعة، ومن أشهر الدربيات في العالم هو دربي مدينة ميلانو في إيطاليا بين ناديي أى سى ميلان وإنترناسونال ودربي العاصمة بين أى أس روما ولازيو روما ودربي مدينة تورينو بين يوفينتوس وتورينو، أما في أسبانيا فيظهر على السطح ديربى مدينة أشبيلية بين ناديي أشبيلية وبيتيس أشبيلية وفى مدريد بين النادي الملكي ريال مدريد وأتليتكو مدريد وفى برشلونة بين نادى برشلونة وإسبانيول برشلونة، و في إنجلترا فهناك العديد من الديربيات أشهرها في لندن بين أرسنال وتشيلسى وتوتنهام ودربي مدينة مانشيستر بين مانشيستر يونيتد ومانشستر سيتي وعلى المستوى الوطن العربي فيعد دربي القاهرة بين الأهلي والزمالك هو الأبرز تاريخيا وجماهيريا
ويعتبر الأمر الأهم في مباريات الدربي الذي يميزها عن غيرها من المباريات أنها لا تخضع لأي تكهنات أو توقعات مسبقة ولا تعتمد على المستوى الموجود علية كل فريق فهي مباريات لها حسابات أخرى تعتمد على الاستعداد النفسي أكثر منة الفني فلا تستطيع أن تتوقع نتيجة المباراة أو تتمكن من التنبؤ بأحداثها، وتصنع مباريات الدربي غالبا العداوات بين الجماهير وتسبب المتاعب لعديد من اللاعبين فهي مباراة انتقام إذا جاز التعبير تحكمها الحماسة والإصرار والروح وأيضا للتعصب النصيب الأكبر منها، فالانتصار في الدربي قد يغنى عن الفوز ببطولة ويشبع رغبة العشاق والمتيمين بألوان النادي حيث يتباهى كل منهم أمام منافسة لمدة على الأقل يصل مداها إلى دربي جديد قادم.، فهي المباراة التي ينتظرها أنصار ومحبي جميع الأندية في العالم سواء كانت صغيرة أو كبيرة فالكل كبير في الدربي، وقد يشفع هذا الانتصار الكثير لمن يحققه بينما يفتح النيران وأبواب الغضب على أصحاب الهزيمة ، حيث يعد المدربون العدة لهذه المباراة بتركيز شديد واستعداد مغاير عن المباريات الأخرى بينما يكون كل لاعب حريص كل الحرص على تقديم أفضل ما لدية في هذه المباريات والظهور بالمستوى الأمثل ويتباهى كل لاعب بعدد مباريات الدربي التي خاضها فهي تثقل سجله الكروي والتغيب عن هذه المباراة يبكى الكثيرون فالأنظار كلها موجة صوب هذه المباريات سواء من الجمهور و المدربين أو الإعلام وأيضا من متابعة الفرق الأخرى و لا تخلو حتى من الشخصيات العامة، فإن مباريات الدربي قادرة على أن تصطاد العيون، تسكت الألسن، تخطف القلوب وتتمكن من التركيز فيسيل لها اللعاب وحتما تعلق في الأذهان
نوفمبر 2008
مارادونا على الدكة
February 18, 2011
قد تنحصر معرفة الكثيرين عن الأرجنتين إلا على مارادونا بل بالكاد فهو الذي قدم الأرجنتين كبلد من خلال الرياضة، شئنا أم أبينا فهو أسطورة فرضت نفسها على مستوى العالم ومازالت في الأذهان حتى الآن وفى عقول الصغار قبل الكبار فمهما كان اختلافنا حول تصنيف أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة فهو من الأوائل
وقد بدأ حياته الكروية وهو في العاشرة من عمرة وكان ذلك عام 1970 حين قدمه صديقة لمدرب نادى سيبولتس الأرجنتينى حينها سأله المدرب: هل أنت متأكد بأن عمرك عشر سنوات فقط – مقارنة بموهبته – وظل مع الفريق حيث لم يهزم في 136 مباراة متتالية ثم انتقل إلى أرجنتينوس جونيور ز حيث ك
ان قادما ثم رحل إلى البوكا جونيورز – وهو النادي الذي يعشقه ويحرص على حضور مبارياته دوما حتى الآن – الذي قدمه إلى أوروبا وبالتحديد إلى نادى برشلونة الأسباني فظل هناك عامين فقط حتى توهجت موهبته ونال شهرته الأكبر بانتقاله لصفوف نادى نابولى الإيطالي عام 1984 الذي قدمه كأسطورة في عالم اللعبة وقدم بدورة الكثير للنادي وجعله من أشهر أندية إيطاليا والقارة بأكملها فحصد معه بطولة الدوري الإيطالي لموسم 8 6/87 وموسم 89/90 وكأس إيطاليا لموسم 86/87 وكاس الإتحاد الأوروبي موسم 88/89 ولعب مع الفريق 259 مباراة سجل خلالها 115 هدفاً ولم يعرف النادي الاستقرار من بعدة فترنح في الأقسام المختلفة للكالتشيو وأصبح بالنادي العادي الصغير، حيث توجه بعدها إلى تجربته الأخيرة في أوروبا مع نادى اشبيلية الأسباني قبل أن ينهى رحلته الكروية في بلدة ليلعب لنادى نيوولز أولد بويز ويختتم هذا المشوار الحافل عام 1993، أما عن تاريخه مع المنتخب الوطني الأرجنتيني فحدث ولا حرج فلم تعرف الأرجنتين البطولات إلا من خلاله فسجلت فوزها بكأس العالم عام 1986 بالمكسيك وسبب دييجو بعقدة للإنجليز من الأرجنتين والتوتر والعصبية حتى الآن بتسجيله الهدف الأمتع في نظر الكثير من المراقبين
كان هذا الجانب المهني لحياة هذا النجم أما عن الجانب الشخصي فكلنا يعرف ابتعاده عن الملاعب واتجاهه إلى إدمان المخدرات وهو انحراف عن السلوك الرياضي تماما والذي عرضة لكثير من المشاكل والمحاكمات والانتقادات المهينة حتى الآن، فقد تحول من نجم كرة قدم تلاحقه العيون في الملاعب إلى نجم إعلامي تلاحقه عدسات الكاميرات في وعكاتة الصحية بين الحياة والموت وقرر مؤخرا العلاج والعزوف عن ذلك وقام بإنقاص وزنة ولعب الكرة مع أصدقائه من جديد واتجه إلى العمل كإعلامي لفترة، على أي حال هي صورة غير مستحب مشاهدتها خاصة من شخصية رياضية أحبها العالم و أبهرت الجميع
ولكن شخصيا كان قرار تعيين دييجو أرماندو مارادونا مديرا فنيا لمنتخب الأرجنتين الأول لكرة القدم مفاجأة حتى مع توارد الاسم كثيرا على الألسن نظرا لسوء النتائج الأخيرة للمنتخب الأرجنتيني واستقالة بيلسا ولكن كان الأمر مستبعدا تماما بالنسبة إلى، فهو أمر يتعلق بشعب الأرجنتين ككل وليس مصير رجل مسئول عن تصرفاته، فقد اتخذ الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم هذا القرار بعد كثير من المناقشات فهل يكون قرارا متهورا وناتج عن ضغوط الجماهير؟ هل يكون مارادونا هو القدوة والقائد وصاحب الشخصية المفترض أن يكون عليها المدرب؟ هل قادر دييجو على وضع الضوابط المناسبة لتسيير منتخب بحجم الأرجنتين وما يحمله من نجوم؟ أو بالأحرى هل يستطيع من مكانة كمدرب تحقيق ما حققه كلاعب؟ هل ستكون الحماسة وحب الجماهير له بقادرة على صنع الفارق؟ أو كما عقب الإتحاد الأرجنتيني على هذا الاختيار بأن مارادونا شخصية يحترمها الجميع ويمثل القائد وإن نجح ذلك لفترة هل سيستمر؟ هل من المفترض تعيين مدرب لفريق كبير لمجرد أنه كان لاعب كرة قدم كبير مع إغفال النواحي الأخرى؟ ويجب الإشارة هنا إلي أن مارادونا لم يقد اعتراف رسميا بالهدف الذي أحرزه باليد الذي شاهدة الجميع بينما قال أن يد الله هي التي أدخلت الكرة الشباك، بالتأكيد ستجد الأيام أجوبة لهذه الأسئلة
في النهاية يبدو أن هناك رابط بالفعل بين نادى نابولى ومارادونا فهو من قدم هذا الفريق للعالم حتى أن مشجعي النادي يفضلون تسميته نابولى مارادونا بدل من نابولى وها نحن نرى نابولى يتصدر الدوري الإيطالي وسط دهشة متخطيا الكبار وفى الوقت ذاته مارادونا هو المدرب الجديد لمنتخب الأرجنتين
نوفمبر 2008
عادت كما ذهبت
February 18, 2011
الأولمبياد الاسم الذي بذكره يأتي الترابط والتوحيد بين الدول فهي مشاركة لمعظم البلدان في تظاهر رياضي يعد الأكبر على مستوى العالم عن طريق ترشيح أفراد منهم ليمثلونهم فالرياضي يمثل وطنه ويلعب بألوان علم بلادة أكثر من أي شيء أخر، فهي الرياضة السياسية إذا صح التعبير وشاهدنا محاولات لإحباط هذا الحدث قبل انطلاقه من دول تتعارض مصالحها مع الصين وأيضا بعد انطلاقها لمسنا أثر المناوشات التي حدثت بين جورجيا وروسيا وكان أبلغ تعبير عن ذلك هو عناق لرياضيين من كلا البلدين فبالفعل تستطيع الرياضة أن تصلح ما أفسدته السياسة، فحركاتك مراقبة من الجميع فعلى الدول أن تختار بعناية من يمثلها من أبنائها خير تمثي ل من ناحية الأخلاق والسلوك ثم الكفاءة فهما المعياران الواجب اعتمادهما، وهناك بلاد اعتادت على خوض هذه المنافسات وتكيفت مع هذه الأجواء منذ زمن وتعد أبناءها لحصد الميداليات وهناك بلدان لا تبالي إذا كان الحد ث غدا فلنستعد دون أدنى إحترافيه وتخطيط أو على الأقل حب للوطن
ويعد الوصول للمنافسة في هذا الحدث يعتبر شرف ولكنة لا يكفى بل الأسمى منة هو رفع علم بلدك وعزف نشيدها الوطني على مرئي ومسمع من الجميع بفخر واعتزاز لتنال الاحترام والتقدير فالنجاح كل النجاح هو الاستمرار في تقديمه وليس الصعود إلى منصات التتويج لمرة هي الأولى والأخيرة ومن ثم الاكتفاء ولكن هذا أخر ما نفكر فيه كعرب
هل يرجع السبب إلى عدم توافر الإمكانيات ، عدم وجود شباب يعتمد عليهم أو عدم التخطيط كما ينبغي لهذه الأحداث، فهي كارثة تحت أي ظروف فنحن متأخرين متخلفين فالعالم يبنى الأبطال منذ الصغر هم يحصدون الذهب ونحن لا نزرع حتى نحصد، إلى متى ستظل المنافسة مقتصرة على التمثيل المشرف – مع اعتراضي على هذا التعبير من الأساس – لا نفكر في الصعود لمنصات التتويج ونجلس في أماكن المتفرجين نشاهد الحدث ولا نساهم في صناعة الإنجاز أين ثقافة صناعة البطل وغرز حروف هذه الكلمة في عقول أطفالنا منذ الصغر وعدم التنازل عنها، فقط منشغلين بالصراعات الداخلية أكثر من الرغبة في تحقيق إنجاز وطني وليس ذاتي وعلى ذكر الصراع الداخلي بيننا كعرب وبوجود د. حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وهو مصري الجنسية وشرف بتواجده في هذا المنصب لأي مصري وعربي ولكن من المؤسف أن أول من ينتقده ويثير له المشاكل ويتمنى سقوطه هو أعضاء اتحاد بلدة والاتحاد الآسيوي للعبة الذي يرأسه شخصية عربية
باختصار فإن العرب في الدورات الاولمبية مشاركات محدودة وإنجازات تكاد تكون معدومة فهي منافسات تحتاج إلى العزيمة والإصرار والرغبة في الانتصار وببساطة نحن لا نملك هذه المقومات
سبتمبر 2008